Wednesday, December 16, 2009

بناء الجملة الفعليّة بين النّفي والإثبات في سورة آل عمران (دِراسة نحويّة دِلاليّة)

بناء الجملة الفعليّة بين النّفي والإثبات في سورة آل عمران (دِراسة نحويّة دِلاليّة) PDF

حارث عادل محمّد زيود

بأشراف
أ. د. أحمد حسن حامد -
لجنة المناقشة
أ. د. أحمد حسن حامد / مشرفًا ورئيسًا د. مهدي عرار / ممتحناً خارجياً أ. د. وائل أبو صالح / ممتحناً داخليا
220 صفحة
الملخص:

الملخّص

هذه دِراسة وصفيّة إحصائيّة تحليليّة في بناء الجملة الفعليّة المنفيّة والمثبتة في سورة "آل عمران"، سُلِّطَ الضّوء فيها على نشأةِ مفهوم الجملة العربيّة، وقد تراوح هذا المفهوم بين التّرادف مَعَ مصطلح الكلام وعدمه، وترجيح الرّأي الأخير، كما تناولت الدِّراسة أقسام الجملة وَفق اعتبارات عدِّة، ثمَّ ألْقت الضّوء على الجمل الفعليّة المنفيّة في سورة "آل عمران"، وبيّنت أنماطها ودِلالتَها، وعلاقتَها بالعناصر المجاورة لها، وعدد مرّات ورودها، ثمَّ بحثت في الجمل الفعليّة المثبتة في سورة "آل عمران"، وبيّنت الأنماط التي وردت عليها، وعدد مرّات ورودها، ودلالتَها، وعلاقتَها بالعناصر المجاورة، وما يؤول إليه ذلك من دِلالة।

http://www.najah.edu/index.php?page=1646&extra=%26id%3D772&l=ar

النص الكامل

البكائيات في الادب الشعبي الفلسطيني

البكائيات في الادب الشعبي الفلسطيني PDF

عمر ماهر محمد عوده

بأشراف
د. إحسان الدِّيك -
لجنة المناقشة
د. إحسان الديك /مشرفا د. يحيى جبر / ممتحنا داخليا د. فتحي أبو عصبة / ممتحنا خارجيا
300 صفحة
الملخص:

المُلَخَّـص

يدور هذا البحث حول لون من ألوان الأدب الشعبي وهو البكائيّات، وقد تناولتها في أربعة فصول:

وقفت – في الفصل الأول – على موقف الإنسان القديم من الموت, مروراً بالجاهليِّ, وانتهاءً بالإنسان الشَّعبي الفلسطينيِّ, ثمَّ حاولت أن أوضِّح الفكرة الَّتي بنى عليها الذِّهن الشَّعبيُّ فلسفته تجاه الموت, تلك الفكرة المتمثِّلة في ثنائية الحياة والموت, فقد اعتقد الفكر الشَّعبي بحياةٍ ثانيةٍ بعد الموت, وما الموت إلا بوابةٌ لهذه الحياة, وقد استقى فكرته هذه من الظَّواهر الطَّبيعيَّة المحيطة به, من نباتٍ, وشمسٍ, وقمرٍ, فبعد أن تأمَّل دورة حياتها أيقن عودتها بعد موتها, فحاول محاكاتها في حياته.

وخصَّصْتُ الفصل الثَّاني للحديث عن الطُّقوس, الَّتي يمارسها أقارب الميْت على مَيِّتهم, وتتمثَّل في الرَّقص الجنائزيِّ وما يصاحبه من موسيقا وضرب الصَّدر, ثمَّ نفل الشعر, أو تمزيقه, والحداد ومظاهره, وإتلاف ممتلكات الميْت, من ملابسَ, أو أدواتٍ استخدمها, أو فرسٍ ركبها, وختمتُ هذا الفصل بتعليل كثرة استخدام الباكية عبارة "لا تبعد" في بكائها, ولاحظت في هذه الطقوس أنَّها تخدم فكرةً واحدةً, فهي في مجملها تهدف إلى إرضاء روح الميْت, وتوفير السَّعادة لها في حياتها الثَّانية, لكي لا تلحق الأذى بالأحياء.

وعمدت في الفصل الثَّالث إلى تصنيف البكائيَّات الشَّعبيَّة الفلسطينيَّة, من حيث المناسبة الَّتي تُقال فيها, فوجدت أن الفكر الشَّعبيَّ خصَّ وفاة الشَّاب بنصوصٍ تختلف عن الَّتي تقال في وفاة المرأة, والشَّهيد غير القتيل, والكبير في السنِّ غير الطِّفل, وأضفت إلى هذه الأصناف البكاء في غير الموت, كبكاء الغربة, والقضيَّة الفلسطينيَّة, والحظ, والزمن.

وفي الفصل الرَّابع, عالجت الصُّورة الفنيَّة في البكائيَّات الشَّعبيَّة, فتناولت الرُّموز الَّتي أكثرت النِّساء الباكيات منها, وحاولت أن أُرجع هذه الرُّموز إلى الثَّقافة الَّتي انبثقت منها, عن طريق أسطرتها, وذلك من خلال البحث عن الدَّلالة الفنيَّة لهذه الرُّموز في الأساطير القديمة, فتحدثت عن الشـَّجرة, والغراب, والبومة, والسـَّبع والجمل, والنِّسـر, والشَّمـس, والقمـر, والعالم السفليِّ.

http://www.najah.edu/index.php?page=1646&extra=%26id%3D715&l=ar

النص الكامل

شعر الحروب والفتن في الأندلس(عصر بني الأحمر

شعر الحروب والفتن في الأندلس(عصر بني الأحمر PDF

رانية أحمد إبراهيم أبو لبدة

بأشراف
أ. د. وائل أبو صالح -
لجنة المناقشة
أ. د. وائل أبو صالح / مشرفا أ.د. إبراهيم الخواجا / ممتحنا خارجيا د. عبد الخالق عيسى / ممتحنا داخليا
193 صفحة
الملخص:

المـلخـص

لم يحظ شعر الحروب والفتن في هذا العصر – كغيره من الأغراض الأخرى – باهتمام الباحثين، ومن هنا رأيت أن أبحثَ في هذا اللون من الشعر، محاولة مني لإلقاء الضوء على طبيعته وأهم مزاياه.

فالفصل الأول: تناولت فيه العوامل السياسية التي ساهمت في تطور هذا النوع من الشعر وازدهاره، فكانت العوامل تنقسم إلى قسمين رئيسيين هما:

أولاً: الصراع السياسي بين المسلمين والنصارى.

ثانياً: النزاع بين سلاطين بني الأحمر أنفسهم.

أما الفصل الثاني: فتناولت فيه أبرز الأغراض الشعرية الخاصة به فكانت على الترتيب: رثاء المدن الضائعة، والاستصراخ والدعوة إلى الجهاد، ووصف الانتصارات والهزائم عند المسلمين، وأخيراً النقد السياسي (الهجاء السياسي).

أما الفصل الثالث: فعرضتُ من خلاله لدراسة أساليب الشعراء، وأهم السمات الفنية التي ميزت هذا اللون من الشعر عن غيره من الأغراض الأخرى، وقسمته إلى خمسة عناوين رئيسية هي: الأساليب اللغوية، والموسـيقا الخارجية، والموسـيقا الداخلية، والتداخل بين غرض شعر الحروب والفتن والأغراض الشعرية الأخرى، وبناء الصورة الفنية فيه، وألحقـت بكل عنوان رئيـس عناوين فرعية.

وفي الخاتمة: ذكرت أهم النتائج التي توصلت إليها في بحثي।

http://www.najah.edu/index.php?page=1646&extra=%26id%3D698&l=ar

التَّعجُّب السّماعيّ في (معجم لسان) العرب دراسة نحوية دلالية

التَّعجُّب السّماعيّ في (معجم لسان) العرب دراسة نحوية دلالية PDF

حاتم عثمان يوسف شملاوي

بأشراف
أ. د. حمدي محمود الجبالي -
لجنة المناقشة
1. أ.د حمدي الجبال(رئيساً) 2. د. زهير إبراهيم(ممتحناً خارجياً) 3. أ.د يحيى جبر (ممتحناً داخلياً)
143 صفحة
الملخص:

المُلخَّصُ

عنوانُ هذا البحثِ ( التَّعجُّب السماعيّ في معجمِ (لسانِ العرب) دراسةٌ نحويةٌ دِلالِيةٌ) ، وهو يدورُ ـ باختصارٍ ـ حولَ تلكَ التعابيرِ التي وردتْ عن العرب في بعض ِمَواطِنِ التَّعجُّبِ، والتي هي ـ في الأصلِ ـ غيرُ موضوعةٍ للتَّعجُّبِ، وإنَّما قيلتْ ـ في مواقفَ تستدعي التَّعجُّبَ، ثم أصبحت تُقالُ ـ فيما بعدُ، جوازًا ـ في مواقفِ التَّعجُّب।

http://www.najah.edu/index.php?page=1646&extra=%26id%3D560&l=ar

النص الكامل

علامات الإعراب الفرعية في السور المدنية في القرآن الكريم

علامات الإعراب الفرعية في السور المدنية في القرآن الكريم” PDF

فهيم عبد الله محمود العلي

بأشراف
الأستاذ الدكتور أحمد حسن حامد -
لجنة المناقشة
- الأستاذ الدكتور أحمد حامد مشرفاً ورئيسا - الأستاذ الدكتور يحيى جبر ممتحناً داخلياً - الدكتور زهير ابراهيم ممتحناً خارجياً
297 صفحة
الملخص:

الملخّص

يتناول هذا المبحث موضوع علامات الإعراب الفرعية في السور المدنية في القرآن الكريم دراسة نحوية ودلالية وإحصائية، وقد قمت بتقسيم هذا البحث إلى خمسة فصول.

أما الفصل الأول فقد تم الحديث فيه عن علامات الإعراب الفرعية التي تعدّ جزءاً متمماً للعلامات الأصلية في قضيّة الإعراب والتركيب، والحديث عن العلامات الفرعية في الفصل الأول كان من خلال معانيها ومواقعها، إضافة إلى رأى النحاة في تلك العلامات وكيفية حدوثها أما الفصل الثاني فقد تم الحديث فيه عن الأصل والفرع في العلامات الإعرابية ، وأثر ذلك في نشأة العلامات الإعرابية الأصلية والفرعية كان جل الحديث في هذا الفصل عن العلامات الفرعية أهي أصل أم فرع؟ ثم الحديث عن خلافات النحويين البصريين والكوفيين وآرائهم حول هذه القضية التي استحوذت على اهتمام علماء النحو.

أما الفصل الثالث فقد تناولت فيه دراسة علامات الإعراب من الناحية الصوتية وخصصت تلك الدراسة لأصوات اللين وأصوات المد، وتحدثت عن ظاهرة الوضوح السمعي التي تكونت من تلك الأصوات.

وفي الفصل الرابع كان الحديث نحوياً, إذ قمتُ بدراسة علامات الإعراب في السور المدنية دراسة إحصائية ونحوية حيث وردت العلامات الإعرابية في السور المدنية في ألفين وسبعمائة وسبعة وخمسين موضعاً.

وفي الفصل الخامس تحدثت عن علامات الإعراب الفرعية من الوجهة الدلالية، وجلّ الدراسة تركزت حول معاني علامات الإعراب الفرعية، ودلالاتها النحوية وغير النحوية.

لقد تتبعت في هذه الفصول آراء العلماء ومذاهبهم من النحويين واللغويين عامة في ما يتعلق بعلامات الإعراب الفرعية ثم انتهى هذا البحث بخاتمة، سجلت فيها نتائج البحث التي توصل إليها، منها ما يتعلق بمواضع علامات الإعراب ومعانيها، ومنها ما يتعلق بقضية الأصل والفرع وبقية الفصول.

وفي الختام أسأل الله أن يكون بحثي هذا مشتملاً على مفيد أقترحه (للعربية) تقديراً لحبي لها وإجلالاً لها لأنها لغة القرآن ولغة الرسول صلى الله عليه وسلم।

http://www.najah.edu/index.php?page=1646&extra=%26id%3D492&l=ar

النص الكامل

سميح القاسم دراسة نقدية في قصائده المحذوفة

سميح القاسم دراسة نقدية في قصائده المحذوفة PDF

باسل محمد علي بزراوي

بأشراف
الأستاذ الدكتور عادل الأسطة -
لجنة المناقشة
- الأستاذ الدكتور عادل الأسطة / مشرفا _ الأستاذ الدكتور عادل أبو عمشة/ ممتحناً داخليا _ الدكتور مهدي عرار / ممتحناً خارجيا
247 صفحة
الملخص:

الملخص

تناولت هذه الدراسة ظاهرة الحذف في أشعار سميح القاسم، فقد برزت هذه الظاهرة بشكل جلي وواضح في شعر القاسم حين أقدم على حذف بعض قصائده أو مقاطع منها، كما لجأ إلى تغيير بعض العناوين واستبدالها لأنها لم تعد تمثل شيئاً له.

وقد تعرض الباحث لبعض مظاهر الحذف في شعر غير شاعر من شعراء المقاومة، ثم أبرز إلى حد ما عوامل الحذف في الشعر الفلسطيني المعاصر، وقد وقفت عوامل مختلفة وراء هذه الظاهرة ومن أبرزها الاحتلال الذي أقدم على حذف جزء من القصائد لأنه رأى فيه ما يمس مصالحه السياسية وأمنه، كما حذف الشعراء بعض أشعارهم وغيروا بعض المقاطع أو الكلمات وحذفوا المقدمات التي كانت تمثل مواقفهم السياسية والأدبية في السابق وتخلّوا عنها حين تغيرت هذه المواقف وتبدلت معها أفكارهم.

وقد أشارت الدراسة إلى التغيرات التي طرأت على سميح القاسم من حيث موقفه من الشعر ودوره الاجتماعي، إذ كان الشعر في السابق سلاحاً يشهره في المعركة الوطنية والاجتماعية التي تعرضت في رأي الشاعر للتصدع والتراجع، الأمر الذي انعكس على الشاعر وعلى رؤيته الشعرية، إذ برزت بعض المظاهر الجديدة في شعره، وقد تمثلت هذه المظاهر بالنزوع إلى الذاتية والغموض.

فقد كانت ذاتية الشاعر في الماضي تبرز من خلال تفاعله الخلاق مع قضية الجماهير العربية الفلسطينية وكفاحها المشروع ضد الاحتلال الصهيوني ومؤسساته، ولكنها أصبحت ذاتية محضة بعيدة عما كانت عليه في الماضي حيث أخذ الشاعر يركز على بعض المضامين التي تشي بفرديته وذاتيته التي يلفها الغموض الذي وقف القاسم موقفاً معارضاً له في الماضي.

وقد عرض الباحث في هذه الدراسة مضامين القصائد المحذوفة، وهي مضامين وطنية وقومية وفكرية فرضتها المرحلة السابقة على الشاعر الذي رأى في شعره سلاحاً يقاوم به المحتلين، فقد كانت النكبة الفلسطينية وما رافقها من الآلام والمآسي التي تعرض لها الشعب الفلسطيني باعثاً حقيقياً لإبداعات القاسم وقصائده، ومن هنا فإن معظم القصائد المحذوفة تدور حول المضامين التي تخدم قضية شعبه ووطنه، كما أن هناك بعض المضامين الغزلية التي انطلق فيها الشاعر في بداياته الشعرية للتعبير عن مشاعره الذاتية فضلاً عن وجود بعض القصائد التي كتبها القاسم معبراً عن نضالات الشعوب الأميريكية اللاتينية والإفريقية التي تلتقي مع أبناء شعبه في نضالاتهم ضد الاحتلال، فقد كان القاسم يؤمن بالفكر الماركسي الذي يوحد جهود الشعوب المختلفة ويرى فيها جبهة واحدة ضد الاحتلال وقوى الاستعمار العالمي.

وقد تناول الباحث القضايا الجمالية الشكلية في القصائد المحذوفة، فدرس شكلها الفني الكلاسيكي، حيث أن معظم القصائد المحذوفة تميزت بشكلها التقليدي الذي اتبع فيه القاسم التقاليد الفنية للقصيدة العربية القديمة، كما درس أوزانها وإيقاعها والوسائل التعبيرية التي استخدمها القاسم كالمباشرة، والتعبير بالصورة الفنية.

وقد تناول الباحث أيضاً بعض القضايا والظواهر الفنية والموضوعية مثل التكرار الذي تراوح بين تكرار اللفظ وتكرار العبارة الشعرية أو البيت الشعري، وأسهم إلى حد بعيد في إضفاء دلالات جديدة على العلاقة الجدلية بين الشاعر وواقعه وموقفه من شعره.

كما تناول أيضاً استلهام القاسم للتراث العربي والإنساني التاريخي والأدبي والديني والاسطوري، إذ مثل ذلك تواصلاً مع التراث وتواشجاً بين الواقع الراهن والماضي في بناء قصيدة سميح القاسم।

http://www.najah.edu/index.php?page=1646&extra=%26id%3D667&l=ar

النص الكامل

المركزية وإنتشاء الوباء في الشبكات

المركزية وإنتشاء الوباء في الشبكات PDF

فارس مسعود عبد الغني ربايعة

بأشراف
د. صبحي رزية - د. عدوان ياسين
لجنة المناقشة
د.صبحي رزية/ رئيسا د.عدوان ياسين/مشرفا ثانيا د.محمد نجيب اسعد/داخليا د.سائد ملاء/ خارجيا
179 صفحة
الملخص:

الملخص

هذه الرسالة تناقش العلاقة بين المركزية لأول نقطة تصاب بالعدوى في الشبكة وكل من الزمن الكلي الذي تصاب به الشبكة كلها بتلك العدوى وكذلك معدل انتشار العدوى في الشبكة والذي يقيس نسبة النقاط التي تصاب في الشبكة في وحدة الزمن وكذلك علاقتها بقدرة النقطة المصابة في الشبكة على نشر الوباء فيها.

في هذه الرسالة تعاملنا مع أربع أنواع من هذه الشبكات وهي شبكات صغيرة ليس فيها اوزان وكبيرة ليس فيها اوزان وصغيرة فيها اوزان وكبيرة فيها اوزان، ودرسنا تلك العلاقة في هذه الانواع جميعاً.

وتكمن اهمية هذا العمل في انه إذا وجدنا مركزية النقطة وقدرتها على نشر الوباء فإن ذلك يساعدنا على فهم ضعف ومحاسن تلك النقطة من اجل تفادي خطر إنتشار الوباء الذي يصيبها في الوقت المحدد.

في هذه الدراسة حاولنا تطوير نموذج (SI) في وصف انتشار الوباء في الشبكات وذلك باستبدال معدل الإنتشار مع الزمن في الشبكة (B) بمركزية النقطة التي تصاب أولاً في الشبكة. وقد وجدنا في هذه الدراسة أن معدل الوباء مع الزمن الذي كان يعتبر ثابتاً وكان يفرض افتراضاً في النماذج السابقة، أنه غير ثابت وأنه يعتمد على طبيعة النقطة التي تصاب اولاً في الشبكةن وان هناك علاقة قوية بين معدل إنتشار الوباء في الشبكة ومركزية النقطة التي تصاب أولاً.

من النتائج المستنبطة من هذه الدراسة وجدنا أن كل من الزمن اللازم لإصابة الشبكة كلها ومعدل إنتشار الوباء فيها وقدرة النقطة على نشر الوباء تعتمد على مركزية النقطة التي تصاب اولاً।

http://www.najah.edu/index.php?page=1646&extra=%26id%3D4603292&l=ar

النص الكامل